الموقع ما زال في نسخته التجريبية. يمكنكم ابداء ملاحظاتكم على العنوان التالي هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته

Login Form






هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن

Who's Online

يوجد الآن 16 ضيوف يتصفحون الموقع

دعوات

Syndicate

حدادة لـ"ان بي أن": الانتخابات البلدية قد تلقى مصير قانون الـ18 طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ Administrator   
07/03/2010

خاص – lcparty.org

أعرب الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني د. خالد حدادة عن تخوّفه من أن تلقى الانتخابات البلدية مصير مشروع قانون خفض سن الاقتراع، داعياً إلى إنشاء هيئة تأسيسية لإنقاذ البلاد من مسار الانهيار.

ورأى حدادة، في مقابلة مع تلفزيون "أن بي أن" أنّ "الحياة السياسية في لبنان تسير ضمن حركة دائرية وإن تغيّرت شكل القضايا المطروحة ومواقف الأفرقاء منها"، واصفاً المشهد السياسي في لبنان بأنه "مشهد جديد ضمن فيلم واحد".

وشكك حدادة في الدعوات التي يطلقها البعض لتحقيق الإصلاح السياسي، معتبراً أنّ دعوات كهذه يكذبها سلوك الطبقة الحاكمة في محطات عديدة، بينها رفض إنشاء الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية، بما هو اقتراح أجهضه حلف واسع يمثل حكومة المحاصصة القائمة حالياً، والتكاذب المفضوح الذي عبر عنه النواب في مسألة خفض سن الاقتراع إلى 18 عاماً.

وأبدى حدادة تخوّفه من أن تلقى الانتخابات البلدية مصير قانون خفض سن الاقتراع، خاصة وأنّ حديثاً يدور اليوم عن السعي إلى ربط موعد إجراء هذه الانتخابات بإصلاح قانون البلديات، على غرار الربط بين سن الـ18 وحق المغتربين في الاقتراع.

وتساءل حدادة عن جدوى رفض بعض القوى، ومن بينها البطريرك الماروني نصر الله صفير، خفض سن الاقتراع، في ظل المسار الديموغرافي التصاعدي في لبنان، مشدداً على أن لا خيار أمام الفئات التي تصنّف نفسها كأقليات سوى خيار إلغاء الطائفية، فـ"الأقليات ستبقى أقلية طالما أن هذا النظام الطائفي ما زال قائماً".

وحذر حدادة من أن النظام اللبناني تحوّل فدرالية غير معلنة، حيث أصبحت كل طائفة تحظى بحق الفيتو، متهماً قوى 8 و14 آذار بالعمل على إلغاء الديموقراطية في لبنان، وهذا ما بدا واضحاً من خلال المحاصصة التي تم الاتفاق عليها في انتخابات نقابة المهندسين.

وشدد حدادة على أنّ لا مبرر سياسياً لهيئة الحوار، خاصة وأنّها نسخة عن ما يسمى ب"حكومة الوحدة الوطنية"، سواء في الشكل أو في المضمون. وأضاف: نحن مرتاحون جداً لأننا لم نتمثل في هذه الهيئة، التي لا هدف لها سوى إلهاء الشعب اللبناني عن الاهتمام بأولوياته.

وانتقد حدادة تبرير رئيس الجمهورية ميشال سليمان لتركيبة هيئة الحوار بأنها هيئة تمثل الطوائف، معتبراً أنّ "من يريد الحديث عن الإصلاح عليه أوّلاً أن يمارس هذا الإصلاح". وشدد على أنّ المطلوب اليوم هو إقامة هيئة تأسيسية تضم كل شرائح المجتمع اللبناني كي يبدأ العمل على إقامة دولة حقيقية، لا دولة تحاصص، وانقاذ لبنان من مسار الانهيار.

واعتبر حدادة أنّ جلوس هذه القوى حول طاولة الحوار لن يجلب سوى الخراب للبلاد، وهذا ما أظهرته التجارب الماضي، حيث تسببت خلافاتهم بحروب أهلية واضطرابات أمنية، فيما لم يصبّ اتفاقهم يوماً في مصلحة الشعب اللبناني. وأضاف أنّ حصر ملفات الحوار بسلاح المقاومة يستهدف إعطاء بعد طائفي للقضية الدفاعية.

وتساءل حدادة عن سبب استبدال صفقة طائرات الميغ الروسية بطوافات لا هدف منها سوى مراقبة وقمع التظاهرات، فيما كان مطلوباً أن تستبدل هذه الطائرات بصواريخ أرض-جو قادرة على حماية أجواء لبنان من الانتهاكات اليومية للطيران الإسرائيلي، والتصدّي له في أي مواجهة محتملة. كما استغرب رهان السلطة على المساعدات العسكرية الأميركية للجيش اللبناني، خاصة وأنّ الولايات المتحدة تعد الراعي الدائم لإسرائيل.

من جهة ثانية، اعتبر حدادة أنّ رئيس الحكومة سعد الحريري يسعى إلى تخيير اللبنانيين بين زيادة الدين ورفع الضرائب، معرباً عن خشيته من أنّ يكون تسريب أخبار عن سعي الحكومة إلى رفع الضريبة على القيمة المضافة إلى 15 في المئة مقدمة للتوصل إلى تسوية تقضي برفع هذه الضريبة إلى 12 في المئة، حتى يبدو الأمر كما وأنّ "المعارضة" قد نجحت في خفض هذه النسبة.

إلى ذلك، أكد حدادة أنّ ورقة التفاهم بين الحزب الشيوعي اللبناني والتيار الوطني الحر انتهت عملياً، نتيجة لمواقف التيار من القضايا الوطنية، لاسيما بعد موافقة العماد ميشال عون على قانون الستين في الانتخابات النيابية، متراجعاً بذلك عن التفاهم على ضرورة اعتماد النظام النسبي، وأيضاً بعد موقفه الرافض لإنشاء الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية، وصولاً إلى دخول التيار في لعبة المحاصصة، لافتاً إلى أنّ الموقف الوحيد الذي يتشارك فيه الحزب مع التيار هو دعم المقاومة.

وحول التقرير الأخير للمحكمة الدولية الخاصة بلبنان، اعتبر حدادة أنّ خلاصة هذا التقرير تفيد بأن هناك محكمتين: الأولى محكمة ما قبل الـ"س.س"، والثانية محكمة ما بعد الـ"س.س"، منتقداً تغييب جريمة القائد الشهيد جورج حاوي في هذا التقرير.

وفي الشأن الإقليمي، رأى حدادة أنّ الجامعة العربية تحوّلت إلى غطاء للمشروع الأميركي في المنطقة، وهذا ما أظهره القرار الأخير لمجلس وزراء الخارجية العرب الذي أمّن الغطاء لمفاوضات جديدة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، متجاهلاً ما يجري في الأراضي المحتلة من انتهاكات إسرائيلية يومية، إن في الحرم الإبراهيمي أو في المسجد الأقصى...

وأشار حدادة إلى أنّ الحديث اليوم يدور عن إقامة تحالف عربي وإسلامي في مواجهة إيران، وبالتالي فإنّ مهلة الأشهر الأربعة التي أعطتها الجامعة العربية للمفاوضات، تؤكد أنّ المطلوب هو إعطاء مهلة لإقامة تحالف كهذا، وأيضاً للسماح لإسرائيل بتعزيز جبهتها الداخلية، وإعطاء فرصة جديدة للولايات المتحدة لتسوية أوضاعها في أفغانستان، ولاستكمال مخططاتها في كل من اليمن والسودان والعراق، وأيضاً إلى إعطاء وقت أكبر لتعميق الانقسام الفلسطيني. واعتبر حدادة أنّ كل ذلك يؤكد أنّ المنطقة غير جاهزة للسلم ولا حتى الحرب بشكلها المباشر، بل يمهّد لإبقائها في "حالة اللا حرب واللا سلم".

 
< السابق   التالى >

النظام النسبي (جديد)

مواقع صديقة

جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية