الموقع ما زال في نسخته التجريبية. يمكنكم ابداء ملاحظاتكم على العنوان التالي هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته

Login Form






هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن

Who's Online

يوجد الآن 12 ضيوف يتصفحون الموقع

دعوات

Syndicate

احتفال الحزب الشيوعي في جبيل بيوم المرأة العالمي طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ Administrator   
15/03/2010

الدبس: حزبنا حمل قضية المرأة منذ التأسيس
 والمناضلات الشيوعيات أسماء لامعة في سماء الوطن

أقامت منظمة الحزب الشيوعي اللبناني في منطقة جبيل عشاءها السنوي تحت شعار اليوم العالمي المئوي للمرأة، بحضور أكثر من 350 شخصاً، في مقدمتهم السفير الكوبي في لبنان ووفد قيادة الحزب، الذي ضم نائب الأمين العام د. ماري ناصيف-الدبس وعضوي المكتب السياسي علي سلمان ود. سمير دياب. كما تميز العشاء بحضور الفنانين مارسيل خليفة وسامي حواط وخالد الهير ووفد من قيادة التيار الوطني الحر، برئاسة د. بسام الهاشم، وممثلين عن تيار المردة، ورئيس رايطة أساتذة التعليم الثانوي الرسمي، الأستاذ حنا غريب، وعدد من ممثلي المجالس الثقافية والبلديات في المنطقة.

وألقت الانسة أماني سمعان كلمة ترحيبية باسم منظمة جبيل، أبرزت فيها نضال المرأة اللبنانية ودورها في بناء المجتمع. وقالت ان قطار الحرية والتغيير سيأتي في وقت قريب، مشددة على أن المرأة ستتنتصر, وفي الختام وجهت التحية الى كل المناضلات، وبالتحديد اللواتي حملن البندقية وحرثن الأرض وحصدنها حباً وعطاء,
 
بعد ذلك، ألقت د. ماري ناصيف-الدبس كلمة باسم الحزب الشيوعي، هذا نصها:

  بوم المرأة العالمي هو يوم نضالي بامتياز، تلتقي فيه الحركات الشعبية في كل أنحاء المعمورة لتعبر عن دعمها لمبدأ المساواة وعن تضامنها مع كل اللواتي قررن، منذ مئة عام، كسر الصمت ومواجهة التمييز والظلم يكل الوسائل المتاحة.

ويوم المرأة في بلادنا هو، بالاضافة الى كل ما تقدم، يوم الاعلان الصارخ عن الكيان والوجود، يوم رفض أن تبقى الدولة دويلات وكانتونات، بعد أن تنازلت صاغرة عن جزء أساسي من سيادتها للطوائف والمذاهب فتشظت الصورة الى أجزاء بعدد القوانين الطائفية التي تسير الأحوال الشخصية وجعلت من اللبنانيين واللبنانيات مجموعات متنافرة لا حول لعا ولا قوة.

وهذه الحال من التشظي والتنافر تنعكس في كل المجالات وعلى الأصعدة كافة، بدءاً بقانون الجنسية، الذي يمنع على اللبمانية حقها في اعطاء جنسيتها لأولادها، ووصولاً الى قانون العقوبات، الذي يسمح، تحت ستار الذود عن حياض الشرف، أن تقتل المرأة وأن ينجو قاتلها من فعل الجريمة النكراء التي لا علاقة لها لا بالشرف ولا بالانسانية,

السيدات والسادة،

نحن، معشر الشيوعيين، أعلنا، منذ أن نبتنا في ثنايا أرضنا الطيبة المعطاء، عن انحيازنا لقضية المرأة. بل ان حزبنا كان الحزب الأول في لبنان الذي حمل هذه القضية في حروف التأسيس الأولى وعمل على ابراز صورة جديدة للمرأة, صورة انسانية زاهية، بفعل تكونها من صور مناضلات لم بهبن تحدي التقاليد الموروثة البائدة، بل لم يهبن الردى من أجل اعلاء انسانية الانسان، من أجل قضايا الشعب وتحرره.

لم يميزن بين امرأة ورجل في طرح المطالب والتحرك من أجل تحقيقها. لأنهن أصل المجتمع واللواتي تقوم على عاتقهن مهمة تجديده.

صورة المرأة اللبنانية الشيوعية تجسدها أسماء ستبقى لامعة على الدوام في سماء الوطن. انها، أولاً، صورة وردة بطرس، عاملة الريجي المتواضعة التي واجهت بحزم أزلام السلطة يوم ظنوا أن بامكانهم كسر الاضراب وارهاب العمال المضربين. فكانت لهم وردة بالمرصاد.

ووردة بطرس تتجدد يومياً في كل واحدة منا، في اللواتي أسهمن في اطلاق جبهة المقاومة الوطنية (جمول) ومن ثم حملن السلاح دفاعاً عن حرية الوطن وكرامة الشعب.

تتجدد في العاملات والمعلمات والطالبات اللواتي يرفعن شعار التقدم ويناضلن من أجل تأمين الحق في العمل والعلم والطبابة والسكن اللائق. تتجدد في اللواتي يتصدين لمهمة تغيير القوانين الجائرة. تتجدد في التحرك الذي بدأناه من أجل القانون المدني الموحد للأحوال الشخصية ومن أجل حقنا في المشاركة في مواقع صنع القرار. فنحن لسنا فقط أكثرية عددية. نحن واهبات الحياة وبانيات الأمم.

 الرفيقات والرفاق،

يقول البعض أن المسيرة شاقة وطويلة في ظل هذا النظام الذي أوجد أهله سلاح الفرقة ليؤبدوا قيادتهم لنا. ونحن نقول أننا لن نكل ولن نيأس. سنبقى نناضل حتى تحقيق أهدافنا التي لخصها شعار حزبنا بالقول: سنمضي سنمضي الى ما نريد. وطن حر وشعب سعيد. ولا يضيع حق وراءه امرأة مناضلة.

نتمنى لكن، أيتها الصديقات والأخوات، سنة نضالية زاخرة بالانجازات ونتمنى لكل المتواجدين اليوم بيننا السعادة والفرح. ودمتم

 

 
التالى >

النظام النسبي (جديد)

مواقع صديقة

جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية